واقعنا العربي على المكشوف - صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم


صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم

صحيفة عرعر اليوم













 

07-22-2020 10:07 PM

حمود ارشيد المجلاد
حمود ارشيد المجلاد


واقعنا العربي على المكشوف

الامه العربيه امه واحده بينها وشائج وروابط متينه مشتركه لا تستطيع التنصل منها ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض كون ما يربطها ببعضها لا يمكن تغييبه او التنكر له
عندما ضعفت الدوله العثمانيه وبدت تمرض قواها وتضعف قدراتها الدفاعيه عن الكيان العربي الموحد بل وانحسر وجودها لينكشف للطامعين بأرضه وثرواته مجاله بكامل حدوده جاء المستعمر الأجنبي البريطاني والفرنسي وغيرهم تحت مسمى الانتداب المشئوم وتقاسموا ارض العرب ووطن العرب بالحكم وهناك بدأت مخططاتهم ترتسم ملامحها على وجه وطننا العربي وتقاسموا مغانمه التي بلكاد تكفى لأهله ونشروا ورسخوا مبادئهم الاستعماريه لامد طويل ابتدأ من ذلك الوقت ولا يزال ولا ندري متى يأتي فرج الله بزواله وزوال آثاره والمقتفين لأثره
لقد قسم الوطن العربي لأوطان ورسمت الحدود بين هذا وذاك لتصبح العائله الواحده مقسمه فهذا اخي ينتمي لغير وطني وهؤلاء أبناء عمومتي يتحدثون بغير لهجتي وتلك اوضاعنا بين غني وفقير وقوي وضعيف بل تتعدى ذلك لعدو وصديق وتابع ومتبوع لتصبح عروبتنا في مهاب الرياح العاتيه بعد رحيل المستعمر الذي زرع الاوتده في ارضنا الواحده ليقسمها ويتقاسمها ووضع الخطط البعيدة المدى لحماية تلك الاوتاد ان تنزع او تضيع معالمها كي لا نحيا من جديد ولا نجتمع بعد فراق
وهكذا بقى القلب العربي الشريف ينبض في أعضاء مريضه لا تحيا بنبضاته اليائسه التي لا تزال دقاتها تعمل ولكن بأعضاء مشلوله لا تموت ولا تحيا
لقد استهدف المستعمرون الأماكن التي استعمروها وزرعوا فيها خلايا تبدو نائمه ولكنها سرعان ما تستجيب لمخططاتهم واجنداتهم التي تبقيه اسيرا وضعيفا تسلبه ارادته تارة وتنهب ثرواته ومقدراته تارة أخرى دون تحسب او حسبان لمكوناته التي سلطوا عليها من القوى ما يجعلها دائما في حالة عدم قدره على رفع الظلم والضيم والقهر والتجبر
لقد غرق هذا الوطن الذي على أرضه نزلت الرسالات السماويه ووصف الله أمته بأنها خير أمة أخرجت للناس
لقد استبيح عرض هذا الوطن فثرواته تنهب وثقافاته تجهل وشعوبه تقتل وتهجر ومقدراته تدمر وتحت ذرائع الإصلاح والتغيير ورفع المخاطر وما إلى ذلك من أسباب يبتدعوها فيجيشوا لها جيوشها التي وصل بها الحال ان تكون من جلدتها ومواردها وهنا حالة الضعف والاستهتار التي لا توصف ولا تحتاج ان نوصفها في زمن اللعب بمصائرنا على المكشوف
ما يحملنا على الاستغراب اننا وبعد أن أصبحنا بحالة وعي تام نافي للجهاله لما يدور حولنا وما يخطط لنا بدأت الكيانات الاجتماعيه التي يجمعها الرابط الدموي الواحد تتقسم وتتفتت عرى روابطها بل وتدعي بتنكر انها لا تنتمي وان تاريخها مستقلا ووجودها ليس له رابط بالآخرين ومع الأسف بالرغم من المعرفه التامه بانتمائها الوجودي والدموي تدق طبول التفتت والاستقلال الهزل وليس لك وامامك الا ان تتفرج على مهازل التابعين لنظريات المستعمرون
هل كان المستعمر محقا عندما تقاسمنا وقسمنا
يبدو أن دراساته ومخططاته استندت الي النزعه الانفصاليه التي تعشعش في نفسيات بعضا من مكوناته الديموغرافيه ولهذا هو نجح في تقسيمه وباقي تقسيم المقسم ليذوب الوجود في أحضان الطامعين بأدوات محليه فارغه من كل معاني ومضامين الوحده الجامعه والقوه التي مقومات وجودها ان نجتمع



🖋️حمود رشيد المجلاد





image


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة عرعر اليوم
الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |البطاقات |الفيديو |راسلنا | للأعلى